تستعد تونس لتنظيم الدورة الـ11 لأيام قرطاج الموسيقية من 3 إلى 10 أكتوبر 2026 بمشاركة 26 عرضا و8 حفلات من 15 بلدا .
وستُقام فعاليات الدورة في 8 فضاءات من بينها 7 بمدينة الثقافة وهي القاعات الخاصة بالعروض والندوات والبهو الرئيسي وساحة المسارح، فضلا عن شارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة.
ويشارك ضمن “العروض المختارة ” فنانون من تونس والمغرب وفلسطين ومصر والسنغال والتشاد وفرنسا وإيطاليا وألمانيا وبلجيكا وهولندا والبرازيل، أما الحفلات فستشهد مشاركة مجموعات فنية من تونس والجزائر والمغرب وسوريا والأردن وإسبانيا وكندا.
وتسجل هذه الدورة تحول أيام قرطاج الموسيقية إلى صالون مهني يقدم فرص للفنانين الصاعدين للالتقاء بمحترفين في الصناعات الموسيقية من العالم، فضلا عن عرض مشاريعهم الفنية أمام الجمهور التونسي للتعرف عليهم وعلى ما يقدمونه من أعمال تتوفر فيها عدد من الشروط التي اعتمدتها لجنة الانتقاء في فرز الأعمال المشاركة.
وكشف المدير الفني للدورة ورئيس لجنة التنظيم منذر الفلاح، خلال الندوة الصحفية المنعقدة اليوم الثلاثاء لتقديم تفاصيل المهرجان، عن جديد هذه الدورة حيث سيتم للمرة الأولى تنظيم قسم أيام قرطاج الموسيقية في السجون وسيقام تحت عنوان “نفس إيقاع الحرية”.
ويتضمن البرنامج 5 عروض فنية، تستهل بعرض لمجموعة من النزيلات بمركز إصلاح الفتيات الجانحات بالمغيرة بمدينة الثقافة يوم 4 أكتوبر، وتتواصل فعاليات هذا القسم في شكل عروض فنية محترفة تُقدم في أربعة سجون هي، السجن المدني ببرج الرومي الذي سيحتضن عرض “دندري” يوم 5 أكتوبر والسجن المدني بالمسعدين الذي سيحتضن عرض “جذب” يوم 6 أكتوبر، في حين يقدم الفنان محمد بن سعيد عرضا فنيا بالسجن المدني بالمسعدين يوم 7 أكتوبر ويختتم الفنان محمد علي شبيل سلسلة العروض وذلك بالسجن المدني ببلي يوم 8 أكتوبر.
وتضم لجنة انتقاء عروض المهرجان كلا من الفنان سامي بن سعيد وهو المدير السابق لأيام قرطاج الموسيقية، والفنان هادي فاهم والباحثة سيمة صمود والفنان محمد بن سعيد.
