لتوسيع الشراكة بين البلدين كونكت الدولية تنظم المنتدى التونسي الهندي للاعمال

ستعقد كونكت الدولية يوم 20 أوت 2026 “منتدى الأعمال المشترك بين الهند وتونس” (JBF) وذلك بالشراكة مع سفارة الهند في تونس واتحاد الصناعات الهندية (CII)، وستحتضن احد فنادق العاصمة فعاليات هذا المنتدى.
يهدف هذا المنتدى الثنائي رفيع المستوى إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين تونس والهند، ودعم فرص الشراكة والاستثمار ونقل التكنولوجيا والتعاون بين مجتمعات الأعمال في البلدين.
كما سيعمل هذا الإطار المؤسسي على تشجيع التبادل المنتظم بين الفاعلين الاقتصاديين وإرساء تعاون مستدام في قطاعات استراتيجية.
يحتوي برنامج المنتدى على فعاليات مهمة ابرزها المنتدى الاقتصادي التونسي الهندي الذي سيشارك فيه لفيف مهم من صناع القرار ورجال الاعمال من البلدين وسيهدف الى بحث سبل تعزيز المبادلات التجارية بين البلدين وتكثيف التعاون الاستثماري عبر فتح الباب امام القطاع الخاص في تونس وفي الهند للاستثمار في البلدين وايضا في مستوى ثان لبحث كيفية بعث استثمارات مشتركة فيافاريقيا حيث تريد الهند الاستفادة من موقع تونس الاستراتيجي لتكون بوابتها للوصول الى الدول الافريقية خاصة جنوب الصحراء واضافة الى الموقع تسعى الهند الى التعويل على القدرة المعرفية التونسية في مجال الاستثمار في القارة السمراء للتعاون على بعث مشاريع مشتركة.
سيتم ايضا لقاءات أعمال ثنائية (B2B) بين المستثمرين التونسيين ونظرائهم الهنود سواء في مجال بحث تعزيز الصادرات التونسية نحو الهند او استقطاب الشركات الهندية للاستثمار في تونس خاصة في مجال الطاقات المتجددة والصناعات الكهربائية.
وسيستهدف هذا المنتدى عديد القطاعات التي من الممكن ان يعزز فيها البلدان شراكتهما واولها الصناعات الصيدلانية والتي تعتبر فيها الهند رائدة عالميا خاصة في مجال الادوية البديلة او اللقاحات وايضا الادوية المتميزة جودة والاقل كلفة مقارنة بنظيراتها الاوروبية وسيتم العمل على استقطاب شركات هندية في الصناعات الصيدلانية للاستثمار بتونس بالشراكة مع مستثمرين تونسيين.
القطاع الثاني المستهدف هو الصناعات الغذائية والزراعية خاصة زيت الزيتون والتمورحيث سيبحث المستثمرون التونسيون في هذا القطاع سبل تعزيز الصادرات التونسية في هذين المنتجين الى الهند التي تعد سوقا استهلاكية واسعة جدا يمكن للزيت التونسي وللتمور التونسية حسن الرواج هناك بناء على ما يتعمتعان به من سمعة عالمية.
سيكون قطاع تكنولوجيا المعلومات والخدمات الرقمية عل اجندة المباحثات بين المشاركين في المنتدى من الهند ومن تونس وسيتم عرض فرص الاستثمار في تونس للشركات الهندية في هذا القطاع الذي يحظى باهتمام كبير في تونس . كما سيكون لقطاع النسيج والملابس موقع مهم في اهتمامات المنتدى وستكون الفرصة سانحة للشركات التونسية في هذا القطاع لتوسيع شراكاتها مع مؤسسات هندية للتصدير الى هناك كما سيتم منح الفرصة لقطاع صناعة السيارات ومكوناتها ليكون على جدول اعمال المشاركين لدفع الشركات الهنية المصنعة للسيارات للتعامل مع الشركات التونسية العاملة في صناعة مكونات السيارات كما سيقع الاهتمام بقطاع الطاقات المتجددة للاستفادرة من التجربة الهندية في هذا المجال وهي تجربة رائدة عالميا اما القطاع الاخير فسيكون الصناعات السمعية والبصرية والسينما وللهند في هذا المجال خبرة عالمية من الممكن ان تستفيد منها المؤسسات التونسية لتطوير انتاجها.

Related posts

وزارة التعليم العالي تعلن عن تنظيم أيام إعلامية وطنية حول التوجيه الجامعي

Na Da

نائب ينسحب من كتلة بعد تصريح زميله حول تعدد الزوجات

النائب طارق مهدي: المرسوم 54 يحتاج التنقيح لكنه ساهم في الحدّ من الشائعات