أكّدت الغرفة الوطنية لنقل المواد الخطرة والجامعة الوطنية للنقل التابعة للاتحاد التونسي للصناعة والتجارة، أنّ شركات نقل المحروقات لم تتلق أي يرقية إضراب قانونية وفق أحكام الفصل 376 وما يليه من مجلة الشغل.
واعتبرت في بيان لها أمس الاثنين، أن كل توقف عن العمل أو تعرض الجولان الشاحنات هو تصرف غير قانوني.
وفي هذا الصدد، أعلنت الغرفة عن تجند شركات توزيع النفط وشركات نقل المحروقات ومحطات بيع الوقود وسعيها لتزويد المحطات بالكميات اللازمة ومواصلة النشاط يومي 23 و 24 سبتمبر.
وبيّنت غرفة نقل المواد الخطرة، أنّ مؤسسات القطاع تحترم القوانين القائمة في مجال التغطية الاجتماعية وتصرح بعمالها وتكفل لهم السلامة المهنية وفق معايير دولية، مشيرة إلى أنّ “تعرض مؤسستين اثنين فقط إلى صعوبات مالية أدت إلى التأخير في دفع المساهمات لصندوق الضمان الاجتماعي لا يبرر تنفيذ إضراب يستهدف تزويد السوق وإرباك حركة المواطنين، علما وأنه وقعت تسوية وضعية الشركتين مع الصندوق”.
وقالت إنّ المطالبة بتفعيل محضر جلسة 2 ماي 2019 غير مبرر حيث تم التراجع فيه وإبطاله منذ أكثر من سبع سنوات، نتيجة عدم احترامه من طرف السواق والنقابات وكذلك تجاوزه بمفعول الاتفاق العام للزيادة في الأجور 2022-2024
وشدّد البيان على أنّ شركات القطاع قد التزمت بصرف الزيادات القانونية المتفق عليها لسنتي 2018-2019 والبرنامج الزيادات الثلاثية للفترة 2022-2024 وكذلك الزيادات المقررة بالأوامر الرئاسية بتاريخ 30 أفريل 2026 والتي تهم الفترة 2026-2028.
ولفتت إلى أن كل المراجعات التي أقرتها الدولة في تعريفات النقل عبر آلية التعديل الجغرافي، قد وجهت بالكامل إلى تمويل الزيادات في الأجور وفي المحروقات، علما وأنها تبقى غير كافية لتغطية الكلفة ومطالب القطاع.
واعتبرت الغرفة، أن الحوار الاجتماعي بين الشركات وعمالها لم ينقطع على مستوى المؤسسات الأجل تذليل كل الصعوبات إن وجدت.
ومن جانبها، أكّدت الجامعة العامة للنفط والمواد الكيميائية، في بيان لها، أنه لم تتم إلى حد الآن معالجة الملفات العالقة، ولم تتم دعوة الأطراف الاجتماعية إلى جلسة صلحية عاجلة، مما أدى إلى إصدار برقية إضراب ليومي 23 و 24 سبتمبر 2026.
وقالت جامعة النفط، إنه “رغم المساعي الصلحية التي بذلها الاتحاد العام التونسي للشغل، وحرصه منذ البداية على تغليب الحوار والتفاوض تواصلت سياسة التسويف والمماطلة، مما دفع العمال إلى التحرك احتجاجا على وضعيتهم”.
