صعد المستوطنون، اعتداءاتهم على الفلسطينيين وممتلكاتهم في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، وسط تزايد الهجمات التي تستهدف مساكنهم وأراضيهم وممتلكاتهم الزراعية. وفي شرق رام
واصل وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، ووزيرة حماية البيئة، عيديت سيلمان، الدفع بخطة لإحاطة أقسام في سجن كتسيعوت بالنقب، حيث يحتجز أسرى فلسطينيين،
في انتظار المقارعة الانتخابية المُنتظَرة بين الديمقراطيين والجمهوريين في نوفمبر المقبل، يحتدم سباق انتخابي موازٍ، تتوالى حلقاته تحت سقف القبّة الحزبية لكلّ من الطرفَين، بخاصة
تناولنا في تقرير الأسبوع الماضي، بعنوان ” هل يكشف سوق العمل خسائر الحرب الحقيقية؟” المعطيات المتعلقة بتراجع معدلات المشاركة في سوق العمل الإسرائيلي، في ظل
تتقدّم احتمالات إقرار التفاهم المؤقّت بشأن مضيق «هرمز» بين طهران ومسقط، إلى صدارة المواجهة الأميركية – الإيرانية، وذلك في ظلّ حديث واشنطن عن إمكان «إنجاز
كشفت مذكرة رسمية صادرة عن وزارة الحرب الأميركية «البنتاغون»، عن طلب الوزارة من قطاع الصناعات الدفاعية الأميركية الإسراع بشكل كبير في إنتاج الأسلحة وتسليمها، بما
وثّقت تقارير حقوقية ودولية عديدة تصاعدًا غير مسبوق في عنف المستوطنين في الضفة الغربية، مؤكدة أنه سياسة ممنهجة ومدعومة رسميًا من سلطات الاحتلال، بهدف تهجير