يواجه ترامب تضاؤلا في خياراته لإنهاء الحرب مع إيران بعد 5 أشهر من القتال، وسط تعثر أهداف إستراتيجيته العسكرية، واتساع رقعة المواجهة، وتضخم تداعياتها الاقتصادية
صابر الحرشاني رغم تقديم التعاون الإسباني المغربي في ملف الهجرة خلال السنوات الأخيرة باعتباره نموذجا للشراكة الأمنية والسياسية بين بلدين متجاورين، فإن موجة الوصول الكبيرة
تراجعت مؤقتًا احتمالات اندلاع مواجهة جديدة بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الاحد 2 اوت 2026 إلغاء هجوم كان مقررًا على
فرضت قوات الاحتلال الإسرائيلي قيودا مشددا على الحركة في نابلس ومناطق واسعة من الضفة الغربية المحتلة، وأغلقت المدن والبلدات والقرى، ما أدى إلى عزل مجتمعات
تتواصل وتيرة التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية مع إقامة بؤر جديدة على أراض فلسطينية خاصة، بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين وعمليات التضييق والتهجير. في ظل
هدد وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، بتوسيع عمليات جيش الاحتلال في الضفة الغربية المحتلة، زاعمًا أن السياسة التي تنتهجها حكومته أدت إلى تراجع العمليات الفلسطينية
اتسعت تداعيات الحرب المرتبطة بإيران هذه الايام، رغم توقف الهجمات الأميركية مؤقتا، بعدما شنت جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع طهران هجمات استهدفت منشآت نفطية سعودية