تراجعت مؤقتًا احتمالات اندلاع مواجهة جديدة بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الاحد 2 اوت 2026 إلغاء هجوم كان مقررًا على
فرضت قوات الاحتلال الإسرائيلي قيودا مشددا على الحركة في نابلس ومناطق واسعة من الضفة الغربية المحتلة، وأغلقت المدن والبلدات والقرى، ما أدى إلى عزل مجتمعات
تتواصل وتيرة التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية مع إقامة بؤر جديدة على أراض فلسطينية خاصة، بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين وعمليات التضييق والتهجير. في ظل
هدد وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، بتوسيع عمليات جيش الاحتلال في الضفة الغربية المحتلة، زاعمًا أن السياسة التي تنتهجها حكومته أدت إلى تراجع العمليات الفلسطينية
اتسعت تداعيات الحرب المرتبطة بإيران هذه الايام، رغم توقف الهجمات الأميركية مؤقتا، بعدما شنت جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع طهران هجمات استهدفت منشآت نفطية سعودية
يستعد الجيش الإسرائيلي تحسبا لتصعيد في الضفة الغربية المحتلة، ويشير تقرير إسرائيلي إلى وجود خشية من عمليات ينفذها فلسطينيون وهجمات إرهابية يرتكبها المستوطنون ما قد
تَنظر إسرائيل إلى التصعيد الدائر حالياً بين الولايات المتحدة وإيران، بعينَي التفاؤل بالانزلاق نحو حرب شاملة، وفي الوقت نفسه القلق من عناوين هذا التصعيد ومآلاته.
لم تنجح الحملة السياسية والإعلامية التي تقودها السلطة اللبنانية في حجب حقيقة التفاهمات الأخيرة. فما يُسوَّق للرأي العام على أنه مسار لإنهاء الاحتلال، لا يبدو،