معرض: القرآن في عيون الآخرين من 15 فيفري إلى 30 أفريل 2025 بدار الكتب الوطنية

ينظم معهد البحوث المغاربية المعاصرة ودار الكتب الوطنية والمعهد الوطني للتراث معرض “القرآن في عيون الآخرين” وذلك من 15 فيفري إلى 30 أفريل 2025 بدار الكتب الوطنية.

ويطمح المنظمون أن يكون هذا المعرض حدثا غير مسبوق في أوساط المهتمين بالتاريخ والتراث والشأن الثقافي ولدى كافة الزوار عامة حيث يعرض أكثر من 80 مخطوطة ومصحف متأتية من مختلف المصادر (متاحف ومكتبات وطنية) في عدد من مدن العالم من بينها باريس وفيانا ومونيخ وفلورنسا وسان غال وليدن وبالتيمور وفيلادلفيا والفاتيكان إضافة إلى دار الكتب الوطنية والمعهد الوطني للتراث بتونس.

يمثل هذا المعرض المتنقل بين فيانا بالنمسا ونانت بفرنسا وغرناطة بإسبانيا، تتويجا لبرنامج بحثي طموح، بتمويل من المجلس الأوروبي للبحث العلمي تحت عنوان  European Qur’an . يهدف هذا المشروع إلى البحث في منزلة القرآن ومكانة الإسلام في الفكر الفلسفي والديني والثقافي الأوروبي منذ القرون الوسطى. كما يسلّط هذا المشروع المجدِّد الضوءَ على تنقّل المصاحف بين المغرب الكبير وأوروبا، من خلال الكشف عن مخطوطات فريدة واستثنائية، نادراً ما تُعرض. وتعتبر هذه الوثائق الثمينة النابعة من التراث الإسلامي خير شاهدة على تأثير القرآن خارج حدوده الجغرافية والثقافية الأصلية.

كما يتميز هذا المعرض بمقاربته الجمالية والبيداغوجية، فبفضل استخدام الوسائط المتعددة الحديثة (شاشات تفاعلية وخرائط ومقاطع فيديو حيّة وغيرها) سيتمكن الزوار من الغوص في قلب هذا الاستكشاف التاريخي بطريقة تفاعلية وممتعة. لقد تمّ تصميم السينوغرافيا، بهدف التسامي بهندسة فضاء دار الكتب الوطنية، لشدِّ اهتمام جمهور واسع لاسيّما فئة الشباب.

إن المحتوى الثري والمتنوع للمعرض والإمكانيات المتاحة لوصوله إلى الجمهور العريض، تجعل منه حدثاً ثقافياً على غاية من الأهميّة. فمرحبا بالصحافيين ووسائل الإعلام لاكتشاف هذه التجربة الفريدة، والتعريف بهذا المعرض على نطاق واسع باعتباره محاولة جريئة لتسليط الضوء على التراث المشترك للحضارات حول البحر الأبيض المتوسط، وقوة التبادل الثقافي.

Related posts

بداية من يوم 15 نوفمبر: الفيلم العالمي Hunger Games La Ballade du serpent et de l’oiseau chanteur في قاعات السينما التونسية

بعد صفعه معجبا في حفل زفاف: عمرو دياب مهدد بالسجن

قبل الأولى

في افتتاح مهرجان ليالي المحمدية: ليليا وسارة بن شيخة تطربان الجمهور بأغاني الزمن الجميل