عبّرت مجموعة “أفريكان وينرز” (African Winners) التابعة لجماهير النادي الإفريقي، عن تضامنها مع ضحايا أحداث سبتة الأخيرة، مندّدة بكل “واقعٍ يجعل من النجاة جريمة، ومن الحلم مخاطرةً بالموت.”
واعتبرت المجموعة، في بيان لها نشرته على صفحتها بموقع فايسبوك، أمس الاثنين، أنّ “البحر الأبيض المتوسط ليس هو القاتل.. بل السياسات التي جرّدت الشباب من حقهم في الحلم، وأوطانٌ ضاقت بأبنائها حتى صار الموت عندهم أقل رهبةً من البقاء.”
وقالت مجموعة ” أفريكان وينرز”، “لم يولد أحد وفي قلبه رغبة في الرحيل، ولا يختار الإنسان أن يرتمي في أحضان الموج إلا بعدما تُغلق في وجهه كل الأبواب، ويُسرق منه المستقبل، وتتحول الحياة إلى انتظارٍ بلا أفق.”
وأضافت، “لم يعد هذا البحر يفصل بين الشمال والجنوب، بل أصبح شاهداً على سقوط الضمير الإنساني، ومقبرةً مفتوحةً لأحلام جيلٍ كامل، يدفع وحده ثمن ضيق الأفق، والسياسات العقيمة، وغياب العدالة.”
وتابعت، “نؤمن أن الإنسان لا يمكن أن يكون «غير شرعي». فالأرض لم تُخلق بأسلاكٍ شائكة، ولا بخطوطٍ رسمتها قوى الاستعمار لتقسيم الشعوب وإدامة الفرقة بينها. الكرامة الإنسانية أوسع من الخرائط، والحرية أسمى من الحدود.”
وختمت بالقول، نحن مع الإنسان قبل الجغرافيا، ومع الكرامة قبل الحدود، ومع حق كل شاب في أن يحيا، وأن يحلم، وأن يجد مستقبله دون أن يكون البحر آخر محطاته.
