أكّد الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل، صلاح الدين السالمي، أن الاتحاد لن يظل صامتًا ولن يبقى دون حراك، وأن هياكل الاتحاد دائمًا في حركة.
وقال السالمي، في كلمة ألقاها خلال مسيرة انطلقت أمس الأربعاء، من أمام دار الاتحاد الجهوي للشغل بصفاقس بمناسبة إحياء ذكرى 5 أوت 1947، ” عندما تتكلم الأزمات يصبح الصمت تفريطًا في الوطن”.، وفق ما نقلته عن إذاعة الديوان.
ومن منبره، دعا الأمين العام للمنظمة الشغيلة كافة الهياكل النقابية وكل منخرطي الاتحاد إلى عدم المساهمة في التفريط في الوطن، معتبرا أن ذلك من واجب المنظمة خلال المرحلة الحالية، على حد تصريحه.
وأشار السالمي، إلى تعدّد الأزمات والمشاكل في مختلف المجالات، وأن المواطن له حقوق اجتماعية، على غرار الماء والكهرباء والصحة والنقل والتعليم، وتوفيرها من مشمولات الدولة، معلّقا بالقول، “نحن مواطنون ولسنا رعايا”.
وشدّد السالمي، على أن الدور الأساسي للاتحاد يتمثل في الدفاع عن البلاد، مردفا بالقول، “تجاوزنا المسألة الاجتماعية والزيادة في الأجور”، مبرزا أنّ الترفيع في أسعار الأدوية من توصيات صندوق النقد الدولي، الذي اعتبر أنه يعمل على تقليص الدور الاجتماعي للدولة.
