بلغ عدد السياح الوافدين إلى تونس 5 ملايين و828 ألف زائر إلى غاية موفى شهر جويلية، بزيادة قدرها 2,6 بالمائة مقارنة بنفس الفترة من 2025، ما يعني تسجيل القطاع السياحي مؤشرات إيجابية الأشهر السبعة الأولى من سنة 2026، وفق وزارة السياحة.
ورأت الوزارة، أن هذه النتائج تعكس مواصلة القطاع نسق التعافي وتحسن مؤشرات النشاط السياحي، مدعوما بتواصل الإقبال على الوجهة التونسية خلال الموسم الصيفي، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز تنافسية الوجهة السياحية وتنويع الأسواق المصدرة للسياح والارتقاء بجودة الخدمات وتطوير المنتوج السياحي.
وجاء ذلك خلال اجتماع خُصص لتقييم سير النشاط السياحي بمختلف الجهات، حيث تم استعراض تدخلات الوزارات والهياكل المعنية في مجالات التزويد، والتأمين الذاتي، والتنشيط الثقافي، وحفظ الصحة، والنقل، إلى جانب بحث أبرز الإشكاليات الظرفية وسبل معالجتها من خلال اتخاذ تدابير استشرافية للحد من انعكاساتها على القطاع.
وفي الصدد نفسه، تمّ استعراض الإجراءات المتخذة لدعم العناية بالبيئة والنظافة، ولاسيما تعزيز إمكانيات البلديات السياحية خلال ذروة الموسم الصيفي، عبر اعتمادات إضافية من صندوق حماية المناطق السياحية.
وفي هذا الإطار، تمّ رصد 6,750 ملايين دينار لتمويل مشاريع التهيئة السياحية واقتناء معدات النظافة، إلى جانب تخصيص 1,675 مليون دينار لفائدة 20 بلدية سياحية لدعم تدخلات النظافة بالمناطق والمسالك السياحية، فضلا عن المساهمة بنسبة 60 بالمائة في تمويل برنامج التنظيف الآلي للشواطئ.
وتناول الاجتماع كذلك نتائج العمل الرقابي المشترك بمختلف الجهات، حيث بلغت عمليات التفقد المنجزة منذ بداية السنة نحو 4 آلاف عملية، شملت مؤسسات الإيواء السياحي والمطاعم السياحية ووكالات الأسفار.
وتركزت هذه الزيارات الرقابية على التثبت من شفافية المعاملات التجارية، وجودة الخدمات، واحترام شروط السلامة وحفظ الصحة، إلى جانب مراقبة المسابح ومراكز المعالجة بالمياه والمحيط السياحي والرحلات السياحية، في إطار دعم جودة الخدمات وتعزيز صورة الوجهة السياحية التونسية.
