أكّدت المنظمة الدولية للهجرة، تراجع كبير في أعداد المهاجرين واللاجئين الوافدين إلى أوروبا منذ بداية العام، لكنها أوضحت أن أعداد الوفيات على المسارات البحرية يواصل ارتفاعه.
واوضحت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، في تقرير لها، أنّ أعداد المهاجرين واللاجئين الوافدين إلى أوروبا عن طريق البحر انخفضت بأكثر من الثلث منذ بداية العام الجاري، لكن رحلات العبور أصبحت أكثر إزهاقا للأرواح.
ووصل نحو 60 ألف مهاجر ولاجئ بحرا إلى أوروبا منذ بداية العام، مما يشكل انخفاضا بنسبة 39 بالمئة مقارنة بـ98040 شخصا خلال الفترة نفسها من العام الماضي، وفق المنظمة.
في المقابل، قضى أو فُقد ما لا يقل عن 2292 شخصا مقارنة بـ1999 شخصا خلال الفترة نفسها من العام 2025، على مسارات في البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي، هي الأخطر في العالم.
وقالت المديرة العامة للمنظمة ايمي بوب “لا يزال الناس يموتون ويختفون بأعداد مُقلقة وهم يحاولون الوصول إلى بر أمان”، مشيرة إلى أن هذه الأرقام “تُظهر أن المهاجرين يخوضون رحلات متزايدة المخاطر”.
وبخصوص الوافدين، فقد تمّ تسجيل أكبر انخفاض على مسار وسط البحر الأبيض المتوسط إلى إيطاليا، إذ تراجعت الأرقام بنسبة 55 بالمئة.
